علي الأحمدي الميانجي

354

مواقف الشيعة

لست بذاكر من فضل علي شيئا أجهله ، بل أنا أعلم بذلك ، ولكن هذا السلطان قد ظهر ، وقد أخذنا بإظهار عيبه للناس فنحن ندع كثيرا مما أمرنا به ونذكر الشئ الذي لا نجد بدا منه ، ندافع به هؤلاء القوم عن أنفسنا ، فإن كنت ذاكرا فضله فاذكره بينك وبين أصحابك وفي منازلكم سرا . . . الخ ( 1 ) . ( 536 ) المأمون وإبراهيم بن المهدي . في مروج المسعودي : كان المأمون يظهر التشيع وإبراهيم بن المهدي المعروف بابن شكلة التسنن فقال المأمون : إذا المرجي سرك أن تراه * يموت لحينه من قبل موته فجدد عنده ذكرى علي * وصل على النبي وآل بيته فأجابه ابن شكلة رادا عليه . إذا الشيعي جمجم في مقال * فسرك أن يبوح بذات نفسه فصل على النبي وصاحبيه * وزيريه وجاريه برمسه ( 2 ) ( 537 ) سليمان بن محمد والمأمون في شرح النهج : أمر المأمون بإشخاص سليمان بن محمد الخطابي من البصرة ، فلما مثل بين يديه قال له : " أنت القائل : العراق عين الدنيا ، والبصرة عين العراق ، والمربد عين البصرة ، ومسجدي عين المربد ، وأنا عين مسجدي ، وأنت أعور فإذن عين الدنيا عوراء " ؟ قال : لم أقل ذلك ولا أظن أنك أحضرتني لذلك قال : بلغني أنك أصبحت فوجدت على سارية من سواري مسجدك :

--> ( 1 ) قاموس الرجال : ج 9 / 88 ، وبهج الصباغة : ج 11 / 269 ، وج 4 / 685 عن الطبري . ( 2 ) قاموس الرجال : ج 10 / 350